الرئيسية / عالم الحيوانات / مزارع هندي نظر أسفل سريره فوجد شيئا لا يتوقعه أحد

مزارع هندي نظر أسفل سريره فوجد شيئا لا يتوقعه أحد

قصه حقيقيه لن تصدق انها حدثت بالفعل, استيقظ احد المزارعين في الهند على صوت كلب ينبح باستمرار لدرجه انه استيقظ على هذا الصوت المستمر، وكان يسكن في قريه تسمى sogitra في احدى الولايات داخل محافظه ghogarat في الهند.

____________________________

بعدما استيقظ هذا المزارع على صوت الكلب اخذ يسير حول البيت وحول مصدر صوت الكلب حتى جاءه الالهام ان ينظر تحت السرير الذي كان ينام عليه، وبمجرد ان نظر اسفل السرير راي انعكاس للضوء ويظهر ان من احدى العيون الحمراء التي كانت لاحد الحيوانات أسفل السرير.

بعدما اخذ المزارع على الحيطه والحذر واستجمع نفسه نظر مره اخرى حتى يتبين ما حقيقه هذا الحيوان فوجده تمساح عملاق يبلغ طوله قرابه ثلاثه أمتار، وبالفحص وجد انها من النوع انثى التمساح التي قد خرجت من احد الانهار التي كانت تبعد عن المسكن الذي يعيش فيه، حيث كان منزله قريب من احد الانهار في مسافه ٤٩٠ متر تقريبا، ولكن لماذا جاء هذا التمساح اسفل السرير.

صورة تمساح تحت السرير
صورة تمساح تحت السرير والرجل يسحبه اليه

لماذا جاءت أنثى التمساح أسفل سرير المزارع

وجد إن انثى التمساح هذه جاءت اسفل السرير، حيث يعتبر من الاماكن الهادئه التي كانت مناسبه، حتى تضع بيضها اسفله، وبمجرد ان المزارع الهندي هذا المنظر خرج سريعا من البيت الذي كان يسكن فيه وقد طلب النجده من الجيران بجانبه.

بعد دقائق من عمليه الاستنجاد التي طالب بها هذا المزارع الهندي، وصل احد المختصين الخاصين بالحيوانات في الغابات و قد حصلوا على الأنثى، وتم ادخالها في احد الاقفاص المخصصه وتم نقلها الى احدى البحيرات التي كانت تحتوي على عدد كبير جدا من التماسيح هناك.

هجوم ٥٠ تمساح سابق

ليست هذه المره الاولى التي يحدث فيها ذلك حيث في عام 2012/2013 حدث حوالي هجوم من اكثر من 50 من التماسيح المختلفه التي استهدفت البشر الذين يعيشون في هذه البلده بالهند، لان هذا الوقت هو الوقت المناسب الذى يوضع فيه التماسيح البيض الخاص بهم، ولذلك فهم يفهمون هناك انهم يجب التعامل مع هذه الحيوانات بالحذر الشديد في هذا الوقت بالذات.

عن Mohamed Hassan

مهندس يحب أن ينشر ما هو مفيد بعيداً عن اي مشاكل، بل العكس احب أن أضع لكم ما يجعل الحياة أفضل من خلال كلمات تصل للقلوب والعقول بفائدة حقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *